السبت، 17 سبتمبر، 2011

صديقتي الخضراء

في يوم من الايام عثرت على نبتة رائعة ليست ككل النباتات فهي الطفهم واجملهم تفوقهم عطراً وظلاً وكرماً ,,,
لها من الاوراق ما يكفي لاحتضان الجميع  و لها من الدف ما يكفي لاغراقنا جميعاً به لا اعلم لماذا انجذبت هذه النبتة بالذات ربما لشبهها الفضيع بي ربما بسبب حبها للحياة وتعطشها لعيش يوم جديد غالباً ما يكون ملي بالمصاعب و مع ذلك يملوها ايمان بأن الغد سيكون اجمل ,, لقد خيبت معظم الايام ظن نبتتي لكنها ما زالت صامدة بالرغم من لحظات الضعف والانهيار التي تمر بها احياناً .. تعاند الجميع و تواجههم تغرس جذورها الى اعمق النقاط بحثاً عن وطن اجمل ليس من اجل حصولها على الامان المطلق وحباً بما ستحصل عليه بل من اجلنا نحن من اجل توفير الحب والدعم الكافيين .. دون انتظار المقابل .... دون انتظار حتى كلمة شكر 
.
نبتتي رائعة و اصيلة نبتتي تسقي عطشها بالحرمان والالم تكفكف دموعها وتجفف اوراقها كي تتحلى بالثبات اللازم لاخراجي من تعاستي ومساعدتي على النهوض في الفجر الجديد ....
شكراً يا نبتتي شكراً شكراً شكراً
رجائي الوحيد كوني كما انتٍ فلقد وقعت في غرام طبيعتك و اعدك اننا باقون للابد كما نحن فكل الناس و الحياة وما فيها زائل الا نحن باقون الى الابد


نهل رياض قاسم






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق