الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

انا و هادي .. و الايام تمضي


لا ادري ما الذي فعله غيابك بي ... فتراني مرة احاول الاستناد عليك و تقوية نفسي بصوتك و في بعض الاحيان اواسي نفسي بك  وتراني بعد حين انهار انهار امام ناظريك أنهار دون اي تجاوب او رد فعل من قبلك .. لماذا يا هادي ؟؟ لماذا ؟؟؟
الم تعد تحبني كواحدة من ابنائك كما في السابق .. لقد اعتدت التغاظي عن خذلاني المستمر .. لكن لماذا هذه المرة لم تستطع ان تغفر لي ..
من سيعدني بالاخوة و الصداقة الابدية بعد الان .. من سيناديني بالغالية .. و من سيصفني بأروع الغامضات من سيشبهني بلوحات رامبرانت و من سيتلو علي شعر فروغ زاده
رحيلك يا هادي غيرني فأنا الان أمر بوأحدة من اصعب الازمات واجابه اكبر التحديات .. انتظرك يا هادي لتساعدني على النهوض من الجديد واخراجي من محنتي  .. انتظرك .. انتظرك

الصديقة والابنة و الصديقة الاوربية (35)

محبتي  واشتياقي

نهل رياض قاسم  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق